Chapter 1: Awakening the Fire

هذا الفصل يحتوي على

مواضيع مظلمة · عنف شديد · عنف مصور

السفينة المهجورة كانت معلّقة في نافذة المقدّمة كشيء ابتلعه الظلام نصفَ ابتلاع. لا أضواء تشغيل. لا وهج محركات. مجرد دوران بطيء لهيكلٍ يلتقط ضوء النجوم على جانبه الأيسر كل أربعين ثانية، وبقيته مفقود في فراغ أسود مطبق. السفن من طراز كيسلر لم تُصنع لمواجهة ما قضى على طاقمها. كانت كيسلر موثوقة، مملة، النوع الذي يُنجز رحلاته بين العوالم المأهولة ولا يصنع أخباراً. هذه الواحدة صنعت خبراً منذ سبعة أشهر — سطران في سجل الشحن الحدودي، متأخرة عن الميناء، مفترض فقدانها — ثم صمت، حتى قررت المنارة، لأسباب لا تعرفها إلا الدوائر المتهالكة، أن تعود للغناء من جديد. لمن كان يائساً بما يكفي ليصغي. قال برايم من محطة المساعد: «مسح البضائع على وشك الانتهاء.» قالت سيرا: «أعطني رقماً.» تحركت يدا برايم عبر واجهة الماسح بدقة من لا يستعجل، كمن يعرف الجواب سلفاً ويؤكده للمكان فحسب. رسم الضوء الأزرق القنواتِ الممتدة على طول ساعديه — دفء ثابت خافت يعني هدوء المعالجة، الإيقاع الخلفي الذي تعلمت قراءته كما يقرأ سائر الطيارين لوحات الأجهزة. رسمت بيانات عودة الماسح نفسها على طاولة التحكم في أعمدة متدفقة. قال: «نحو مئتين واثني عشر ألف كريدت. بافتراض أسعار السوق المعيارية عند نقطة عبور دلتا.» ارتخت إلى الخلف. مقعد الطيار صرّ — كان المسند الأيسر مترنحاً منذ شهر، شيء آخر على القائمة، أدنى من مبرّد المحرك الأيسر الذي كان يتسرب منذ ثلاثة أسابيع، وأعلى من الصرير أثناء التسارع الذي كانت تتظاهر بأنه طبيعي. قالت: «هذا صيد جيد.» قال برايم: «بل صيد ممتاز.» استدار عن الطاولة باتزان وهدوء، عيناه الزرقاوان تستقران عليها برسوخ يعني أنه على وشك أن يضيف شيئاً. «ربما يكفي حتى لإصلاح ختم حجرة الهواء في الجانب الأيمن، الذي ذكرته أربع عشرة مرة.» قالت: «اثنتا عشرة مرة.» قال: «أربع عشرة. لديّ سجلات.» قالت: «اثنتا عشرة مرة في الأوقات التي كنت فيها مستيقظة ومنتبهة.» اندفع إشراق في القنوات الزرقاء المتعرجة على صدره وذراعيه — سريع ودافئ، سافر طول جسده…

🔞

محتوى للبالغين

هذا الفصل مصنف للبالغين. تحقق من عمرك للمتابعة.

سجل الدخول للتحقق من العمر

أنشئ حساب مجاني للوصول للمحتوى للبالغين.

تسجيل الدخول لتقييم هذا الفصل.

ف 2
0:00