Chapitre 1: الشرارة الرماد و الإنفجار الروحL'Étincelle, les Cendres et l'Explosion de l'Âme

Ce chapitre n'est pas encore disponible en French. Connectez-vous pour le traduire et le rendre accessible à tous.

الفصل الثانيشرارة الرماد والانفجار الروحي أفلت روبيرتو يده ببطء. سقط السكين من بين أصابع لوجارو المرتجفة، وارتطم بالأرض الترابية. ظل الصبي جاثيًا أمام جدته، عاجزًا عن استيعاب أن الجسد الذي كان يتحرك منذ لحظات قد أصبح ساكنًا إلى الأبد. لم تسقط دمعة واحدة. كانت عيناه متسعتين، مثبتتين على الجسد أمامه، بينما شيء أسود يتشكل في أعماقه. رفع رأسه نحو روبيرتو. — لماذا؟ خرج صوته مبحوحًا. ثم انغرست أظافره في التراب. — لماذا منعتني؟ كنت سأقتله! لم يجب روبيرتو فورًا. نظر إلى ألفرد الذي كان يغادر الكوخ مع رجاله، ثم عاد ببصره إلى الصبي. — لأنك كنت ستموت قبل أن تصل إليه. اقترب منه. — أنت لا تعرف كيف تقاتل، ولا تعرف عدد الرجال الذين يقفون خلفه، ولا تعرف حتى كيف تستخدم السكين الذي في يدك. رفع لوجارو رأسه بعينين ممتلئتين بالحقد. — لا يهمني! — بل يهمك. جثا روبيرتو أمامه. — لأن الموت وأنت عاجز عن تحقيق ما تريد ليس شجاعة. سكت لحظة، ثم قال: — الموت المجاني ليس انتقامًا... بل غباء. ظل لوجارو صامتًا. كان الغضب يختنق في صدره، لكنه لم يجد جوابًا. مد روبيرتو يده وأمسك بكتفه. — إذا كنت تريد الانتقام، فلا تركض خلفه الآن. ثبت عينيه فيه. — اجعل نفسك الشخص الذي لا يستطيع ألفرد قتله. رفع لوجارو عينيه ببطء. — وكيف؟ لأول مرة، تغير شيء طفيف في نظرة روبيرتو. — تعال معي. ثم وقف. — وسأعلمك. التفت لوجارو نحو جدته. ظل ينظر إليها طويلًا. ثم وضع يده على القلادة المعلقة حول عنقه. لم يقل شيئًا. لكن نظرته الأخيرة نحوها كانت وعدًا. حمل قرويون جدته وجثة أخرى لدفنها. وفي تلك الليلة، غادر لوجارو الكوخ. في فجر اليوم التالي، بدأ التدريب. لم يكن روبيرتو مدربًا رحيمًا. ولم يكن لوجارو تلميذًا مستعدًا. في اليوم الأول، أيقظه قبل شروق الشمس بقليل. — انهض. فتح لوجارو عينيه بصعوبة. — ماذا...؟ ألقى روبيرتو عليه حبلًا سميكًا. — اربطه حولك. خرج الصبي…

🔞

Contenu mature

Ce chapitre est classé M. Vérifiez votre âge pour continuer la lecture.

Se connecter pour vérifier l'âge

Créez un compte gratuit pour accéder au contenu mature.

Qu'en avez-vous pensé ?

Connectez-vous pour encourager

Comment était ce chapitre ?

Se connecter pour écrire un avis également.

Ch 2