WHAT A PLAYBOY: I THOUGHT I WOULD NEVER BE PLAYED

مستمرة
1 كتاب منشور5 فصول1 قراءة
D

المؤلف

Daniel C.Chambers

أُحوِّل الأحلامَ إلى واقع 🫴 أنا راوٍ متحمس أعشق صياغة قصص أصيلة تستكشف المشاعر الإنسانية، والعلاقات، والتحديات، والنمو الشخصي. أسعى دائمًا إلى بناء شخصيات لا تُنسى وحبكات شيّقة تجعل القارئ في شوق دائم لمعرفة ما سيأتي. وأنا ملتزم بتطوير موهبتي في الكتابة وبناء مسيرة أدبية طويلة الأمد.

رواية نفسية محكمة الحبكة عن مفترسَين يلتقيان، ليكتشفا أن أخطر الألعاب يخوضها من يساويك في الخطورة.

*Scarlett Mitchell* محترفة في فن التلاعب بالعقول. خمس سنوات كاملة قضتها تغري الرجال الأثرياء بأسلوب ممنهج، تكسب ثقتهم، تستنزف ملايين الدولارات من حساباتهم، ثم تختفي في عتمة الليل دون أن يتركها أحد. لم تُقبَض عليها قط. لم تُخلِّف ضحية واحدة قادرة على إثبات إدانتها. ولم تصادف في حياتها من يفوقها ذكاءً.

حتى انهار البناء الذي شيّدته بعناية، حين تضافرت شهادات أربع ضحايا وتلاحق معها تحقيق بوليسي أحكم الخناق عليها، فلم تجد *Scarlett* سوى الخيار الوحيد المنطقي: الاختفاء. ومعها ثلاثة ملايين دولار نقداً، وهوية مزوّرة، وشعر مصبوغ بالأشقر حديثاً، لتفرّ إلى مدينة Mexico City وتُولَد من جديد تحت اسم مختلف: *Michelle Anderson*.

وحين يبلغ المشهد ذروته، يضرب القدر بمفارقة مُدمِّرة — في اللحظة التي تظنّ فيها *Scarlett* أنها على أعتاب الفرار النهائي.

WHAT A PLAYBOY:I THOUGHT I WOULD NEVER BE PLAYED
5 فصول1 قراءة5🪙/فصل

إثارة نفسية راقية تجمع بين مفترسَين في لقاء واحد، ليكتشفا أن أخطر الألعاب يخوضها من هو بنفس القدر من الخطورة.

*Scarlett Mitchell* محترفة في فن التلاعب بالآخرين. على مدى خمس سنوات، أغوت الرجال الأثرياء بأسلوب ممنهج، وكسبت ثقتهم، ثم سرقت ملايين الدولارات من حساباتهم قبل أن تختفي في جنح الظلام. لم يُمسك بها أحد قط. لم تترك ضحية واحدة تستطيع إثبات إدانتها. ولم تلتقِ أحداً يفوقها ذكاءً.

حين ينهار بناؤها المحكم بفعل شهادات أربع ضحايا متقاطعة وتحقيق بوليسي يضيق عليها الخناق، لا تجد *Scarlett* أمامها سوى الخيار الوحيد المنطقي: الاختفاء. تحمل ثلاثة ملايين دولار نقداً، وهوية مزورة، وشعراً مصبوغاً باللون الأشقر، وتفر إلى مدينة Mexico City لتصبح شخصاً آخر كلياً؛ *Michelle Anderson*.

تبلغ الأحداث ذروتها بمفارقة مؤلمة، حين تستعد *Scarlett* لما تظنه مهربها الأخير والنهائي.