بعد حادث سيارة، يستيقظ الملياردير إيثان فوس ولا يتذكّر شيئًا من السنوات الثلاث الأخيرة، بما فيها زواجه السرّي في المحكمة من مارا إليس، المرأة التي ترى عائلته أنها أدنى منه بكثير. أما العائلة فترى في الأمر فرصة، فتخبره أنهما لم يكونا معًا قطّ.
تقبل مارا، وقلبها مكسور، أن تلتزم الصمت، وتبدأ بالابتعاد عن الرجل الذي تحبّه.
لكنّ إيثان يظلّ يصادفها في طريقه، وثمّة شيء فيها يشدّه إليها بطريقة لا يفعلها أي شيء آخر.