أخبر القراء قليلاً عن نفسك.
اسمي أبيودون أديديجي إيمانويل، وأنا كاتب متحمس أحب إنشاء قصص مثيرة تأسر خيال القراء. أستمتع بكتابة قصص الرومانسية والخيال العلمي والدراما المليئة بالعاطفة والغموض والشخصيات التي لا تُنسى. هدفي هو إمتاع القراء ولمس قلوبهم وأخذهم في رحلة عبر كل قصة أنشئها.
ماذا تفعل في وقت فراغك خارج الكتابة؟
عندما لا أكون مشغولاً بالكتابة، أستمتع باستكشاف أفكار جديدة وتعلم مهارات جديدة والاستماع إلى الموسيقى وقضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء. أستمتع أيضاً بمشاهدة الأفلام واكتشاف قصص جديدة تلهم إبداعي.
لماذا اخترت اسمك المستعار؟
اخترت اسمي الأدبي لأنه يمثل هويتي ككاتب ويضفي لمسة شخصية على قصصي. إنه بسيط وسهل التذكر وذو معنى بالنسبة لي. أريد للقراء أن يتعرفوا بسهولة على أعمالي وأن يربطوا الاسم بالقصص والعواطف التي أنشئها.
كيف يبدو النجاح في نظرك؟
بالنسبة لي، النجاح يعني إنشاء قصص يستمتع بها القراء حقاً ويتذكرونها. إنها ليست مسألة كسب المال فقط، بل تتعلق أيضاً بالنمو ككاتب والوصول إلى المزيد من القراء وتحويل شغفي بسرد القصص إلى شيء ذي معنى وطويل الأمد.
إذا أحبّ القرّاء كتابك، فما الكتب أو المسلسلات التي قد تعجبهم أيضاً؟
إذا استمتع القراء بكتابي، فمن المحتمل أن يستمتعوا بقصص رومانسية وخيالية أخرى تتمتع بعواطف قوية وانقلابات مثيرة وغموض وشخصيات لا تُنسى. قد يستمتعون أيضاً بمسلسلات مثل The Vampire Diaries و Teen Wolf و Shadowhunters، التي تجمع بين الرومانسية والعناصر الخارقة والدراما والتشويق.
هل تخطّط لكل شيء مسبقاً، أم تكتشف القصة أثناء الكتابة؟
عادةً ما أخطط للقصة الرئيسية والأحداث المهمة مقدماً، لكنني أحب أيضاً اكتشاف القصة أثناء الكتابة. يعطيني هذا مجالاً لتطوير شخصياتي بشكل طبيعي وإضافة انقلابات غير متوقعة وترك القصة تنمو بطرق مثيرة.
أين يدخل الذكاء الاصطناعي في عملك، وأين لا يدخل؟
تساعدني الذكاء الاصطناعي في تجميع الأفكار وتنظيم أفكاري وتطوير الخطوط العريضة واستكشاف طرق مختلفة لتحسين قصصي. لكنني أعتقد أن جوهر القصة يجب أن يأتي مني. أستخدم الذكاء الاصطناعي كمساعد إبداعي، وليس كبديل عن خيالي وعاطفتي وأسلوبي الكتابي الشخصي.
أيّ الكتّاب شكّلوا أسلوبك في الكتابة؟
كتاب مثل جين أوستن وكولين هوفر وسارة ج. ماس أثروا على طريقة تفكيري حول سرد القصص. أعجب بكيفية إنشاء شخصيات قوية وعلاقات عاطفية وقصص تحافظ على القراء في تشويق مستمر. عملهم شجعني على تطوير صوتي الخاص وجعل قصصي أكثر جاذبية.
ما الذي يجذبك إلى نوعك الأدبي؟
أنجذب إلى الرومانسية والخيال لأنهما يسمحان لي باستكشاف عواطف عميقة وعلاقات مثيرة وغموض وخيال. أحب إنشاء شخصيات تواجه تحديات صعبة واكتشف أسراراً غير متوقعة وتجد الحب بطرق مفاجئة. هذه الأنواع تعطيني الحرية لإمتاع القراء وجعلهم يشعرون بالارتباط بالشخصيات.
لماذا اخترت طريقة النشر التي تتبعها؟
اخترت هذه الطريقة في النشر لأنها تسمح لي بمشاركة قصصي مباشرة مع القراء وبناء علاقة حقيقية معهم. كما أنها تعطيني الحرية في النمو ككاتب والحصول على تعليقات والوصول إلى القراء من أجزاء مختلفة من العالم.
كيف يؤثر نشر القصة فصلاً بفصل على طريقة كتابتك لها؟
إصدار قصة فصلاً تلو الفصل يشجعني على الحفاظ على السرعة السريعة وجعل كل فصل جذاباً. أحاول إنهاء الفصول بخطافات قوية أو لحظات عاطفية أو انقلابات غير متوقعة تجعل القراء حريصين على المتابعة. كما يسمح لي أيضاً بالتعلم من تعليقات القراء وتعديل القصة أثناء تطورها.
كيف يختلف ردّ فعل القرّاء عن ملاحظات المحرر؟
يساعدني تعليق القراء على فهم كيفية شعورهم حول القصة والشخصيات والحبكة. أما المحررون فيركزون أكثر على جودة الكتابة والهيكل والسرعة والاتساق. أقدر كليهما لأن القراء يساعدونني على الاتصال بجمهوري، بينما يساعدني المحررون على تحسين حرفتي.
هل تقرأ مراجعاتك؟ وكيف تتعامل مع التقييمات القاسية؟
نعم، أقرأ تقييماتي لأنها تساعدني على فهم ما يستمتع به القراء وأين يمكنني الاستحسان. أحاول عدم أخذ التقييمات القاسية بشكل شخصي. بدلاً من ذلك، أبحث عن تعليقات مفيدة وأتعلم منها وأستخدمها لأصبح كاتباً أفضل مع البقاء وفياً لرؤيتي الإبداعية.
صف كتابتك بثلاث كلمات.
عاطفية وآسرة وخيالية رائعة.
ما الذي ينتظرك قادماً؟
ما يلي لي هو الاستمرار في الكتابة واستكشاف أفكار جديدة وإنشاء المزيد من القصص التي يمكن للقراء الارتباط بها. أريد أيضاً تحسين حرفتي والوصول إلى المزيد من القراء حول العالم وبناء مسيرة مهنية دائمة ككاتب.
