Interest in Another World
مستمرةالمؤلف
Fyedقضت سيكار حليم أربع سنوات خلف مكتب في أحد البنوك بجاكرتا، تحتفظ بوجه جامد لا يفضح شيئًا بينما يصرخ العملاء الغاضبون، وتتراجع الأهداف، ويصرخ صوتها الداخلي بأعلى ما فيه.
في إحدى الليالي، وقد أنهكها إخفاقها في بلوغ هدفها الفصلي، تغفو بزيّها الرسمي وتحلم بعميل غريب: لوميث، إله الوعود الآفل القادم من عالم آخر. وبعد أن ترفض بأدب ما عرضه عليها من جمال وقوة وعمر مديد، يُريها الإله مملكة يخبّئ أهلها مدّخراتهم تحت ألواح الأرضيات، ثم يفقدون كل شيء بين لصوص وحرائق.
فتوقّع الاتفاقية وتختمها دون أن تقرأ بنودها.
تجد نفسها عالقة في بلدة كورنفورد القروسطية، بلا مال، ومعها مهارة غامضة هي الختم، ووجه يحسبه الجميع ثقةً نبيلة بالنفس. وعلى «سيكا»، كما يناديها الأهالي، أن تفعل الشيء الوحيد الذي تُتقنه: كسب الثقة. وخطتها؟ افتتاح أول بنك يعرفه هذا العالم.
لن تسهّل نقابة المغامرين عليها الأمر، ولن يفعل المرابون ذلك أيضًا.
وجهها هادئ، وقلبها يرتجف ذعرًا.

سيكار حليم قضت أربع سنوات خلف شباك أحد البنوك في جاكرتا، تحتفظ بوجه جامد لا يهتز بينما يصرخ العملاء الغاضبون، وتتراجع الأهداف الشهرية، وصوتها الداخلي يكاد ينفجر.
وفي إحدى الليالي، وقد أنهكها الإرهاق بعد أن أخفقت في تحقيق هدفها الفصلي، غفت وهي بزيّها الرسمي، فرأت في المنام زبونًا غريبًا: لوميث، إله وعود آفل من عالم آخر. رفضت بأدب كل ما عرضه عليها من جمال وقوة وعمر مديد، فأراها الإله مملكةً يخبّئ أهلها مدّخراتهم تحت ألواح الأرضيات، ثم يخسرون كل شيء بين لصوص وحرائق.
فوقّعت الاتفاقية وختمتها دون أن تقرأ بنودها.
وجدت نفسها عالقة في بلدة كورنفورد القروسطية، بلا مال، ومعها مهارة غامضة هي الختم، ووجهٌ يحسبه الجميع ثقةَ نبيلة بالنفس. وعليها، وقد صار أهل البلدة يلقّبونها سيكّا، أن تفعل الشيء الوحيد الذي تتقنه: كسب الثقة. خطتها؟ افتتاح أول مصرف يعرفه هذا العالم.
لكن نقابة المغامرين لن تسهّل عليها الأمر، ولا المرابون كذلك.
وجهها هادئ. وقلبها يكاد يتوقف من الذعر.