يتنافس في Novelmint Selects · Issue No. 3

للتصويت: اقرأ فصلًا ثم أعطِه تقييمًا بالنجوم — هذا التقييم هو صوتك.

عرض المسابقة ←

My Face Stays Calm, But I'm Panicking Insideوجهي هادئ لكن قلبي يجن

فانتازيا حضرية

F

بقلم

Fyed

سيكار حليم قضت أربع سنوات خلف شباك أحد البنوك في جاكرتا، تحتفظ بوجه جامد لا يهتز بينما يصرخ العملاء الغاضبون، وتتراجع الأهداف الشهرية، وصوتها الداخلي يكاد ينفجر.

وفي إحدى الليالي، وقد أنهكها الإرهاق بعد أن أخفقت في تحقيق هدفها الفصلي، غفت وهي بزيّها الرسمي، فرأت في المنام زبونًا غريبًا: لوميث، إله وعود آفل من عالم آخر. رفضت بأدب كل ما عرضه عليها من جمال وقوة وعمر مديد، فأراها الإله مملكةً يخبّئ أهلها مدّخراتهم تحت ألواح الأرضيات، ثم يخسرون كل شيء بين لصوص وحرائق.

فوقّعت الاتفاقية وختمتها دون أن تقرأ بنودها.

وجدت نفسها عالقة في بلدة كورنفورد القروسطية، بلا مال، ومعها مهارة غامضة هي الختم، ووجهٌ يحسبه الجميع ثقةَ نبيلة بالنفس. وعليها، وقد صار أهل البلدة يلقّبونها سيكّا، أن تفعل الشيء الوحيد الذي تتقنه: كسب الثقة. خطتها؟ افتتاح أول مصرف يعرفه هذا العالم.

لكن نقابة المغامرين لن تسهّل عليها الأمر، ولا المرابون كذلك.

وجهها هادئ. وقلبها يكاد يتوقف من الذعر.

2 فصل

الفصول